|
تاريخ قبيلة الرفيع
(زعير الفارس 1790 – 1910)
شيخ قبيلة الرفيع البدوية ورمزهم العشائري ، واسمه الشيخ " زعير بن
نافع بن بن فارس بن غنيم غنيم بن بقال بن فضل .
ولد في بادية الرفيع ، واطلق الناس عليه شيخ السلفين ( حميد البدو -
والرفيع ) . تقول وثائقهم أنهم يتكونون من 14 عشيرة متقارية وكأنهم
عشيرة واحدة تحت راية رؤسائهم
آل فارس ونسباً فإنهم يرجعون إلى القبائل العنزية العدنانية .
كان الشيخ زعير على عهده ذائع الشهرة في الصحراء العربية لإنتشار (
بخته ) بين صفوف البدو والقوافل الرحالة وكانوا يقولون ( هذا بخت زعير
) ، إذ يقسمون برأسه إذا هم أرادوا أن يفعلوا شيئاً ، وذلك لتقواه
وتدينه ، كان فارساً لا يشق له غبار ، مغرراً ، مغامراً في صد الغزوات
وكأنه سيف يلمع في الهوجاء على وصف الروايات البدوية التي في عشائره ،
وكانت الفرسان تخافه وتخشاه في معارك البدو لأنه منذ صباه تعلّم فنون
الرماية وامتشاق السيف والرمح والمناورة في الكر والفر ، مما عدّه
المؤرخون اللاعب الماهر في الدفاع والهجوم إذا إحتدمت معارك الصحراء ،
حتى أن شعراء البدو قالوا فيه الشيء الكثير من شعر القصيد وورد في إحدى
قصائدهم أن الشيخ زعير يعيد إلى الأذهان صورة عنترة بن شداد ، الفارس
الجوال الذي ضريت ببطولاته الأمثال والقصص والحكايات وهي تتغنى
بإنتصاراته ، وكان في الوقت ذاته خبيراً في سنائن البدو وعاداتهم
وتقاليدهم العشائرية وعارفاً وحكيماً في فصولهم القبائلية ولا بد أن
يناقش له قرار اتخذه في حياته ، إذ لا يزال إلى أبناء الرفيع يلتزمون
بقراراته ، وجعلوه رمزاً قوياً لهم . أعقب سبعة رجال ، وولده موسى خلفه
في رآسه العشيرة الذي عدّ من رجالات الرفيع وورد ذكره في كتب المؤرخين
بأنه اسهم في فك الحصار عن الكوت أثناء الغزو الإنجليزي للعراق ، كان
ناصراً للأتراك وأعقب عدة رجال منهم ولده الشيخ محسن الذي هو اليوم شيخ
مشايخ الرفيع لخصاله في الشجاعة والكرم والفراسة والدفاع عن القيم
العربية الأصيلة .
يبلغ عدد أفراد قبيلة الرفيع أكثر من (8500 ) أسرة ، وهذه العوائل كانت
وما تزال تحتفظ بالإبل وتعشق البادية … بحكم إنتمائها إلىقبائل البدو .
رؤساء عشائر الرفيع هم ( آل فضل ) ، يرأسهم الشيخ " جمال محسن الفارس "
. ونخوة الرفيع العامة البويضة
|